ألم الركبة عند صعود ونزول السلم: الأسباب والعلاج

يُعد ألم الركبة عند صعود السلم أو نزوله من الأعراض الشائعة التي قد تظهر لدى الشباب وكبار السن. وقد يشعر الشخص بالألم أمام الركبة أو حول صابونة الركبة أو على أحد جانبي المفصل، وفي بعض الحالات يكون الألم أوضح عند نزول السلم مقارنة بالصعود.
لا يعني هذا الألم بالضرورة وجود خشونة شديدة في الركبة؛ فقد ينتج عن ضعف عضلات الفخذ والحوض، أو زيادة النشاط بصورة مفاجئة، أو اضطراب حركة صابونة الركبة، أو التهاب أحد الأوتار، أو إصابة بالغضروف الهلالي.
يعتمد العلاج المناسب على تحديد مكان الألم، والأنشطة التي تزيده، ووجود تورم أو تيبس أو عدم ثبات في المفصل. وفي هذا المقال نتعرف على أهم أسباب ألم الركبة عند صعود ونزول السلم، ومتى يكون الألم مقلقًا، ودور العلاج الطبيعي والتمارين في تحسين الحركة.
لماذا تؤلم الركبة عند صعود ونزول السلم؟
يحتاج صعود السلم ونزوله إلى ثني الركبة وتحميل وزن الجسم عليها مع عمل عضلات الفخذ والحوض للتحكم في الحركة.
أثناء ثني الركبة، تتحرك صابونة الركبة داخل المجرى المخصص لها في عظمة الفخذ. وكلما زادت درجة ثني الركبة والحمل الواقع عليها، زاد الضغط على المفصل الموجود بين الصابونة وعظمة الفخذ.
قد يظهر الألم إذا كانت الأنسجة المحيطة بالركبة حساسة، أو إذا زاد النشاط بسرعة، أو كانت العضلات غير قادرة على التحكم في الحركة بكفاءة. وقد يكون نزول السلم أكثر إزعاجًا لدى بعض الأشخاص؛ لأنه يتطلب من عضلات الفخذ التحكم في هبوط الجسم تدريجيًا.
ما أسباب ألم الركبة عند صعود السلم؟
توجد عدة أسباب محتملة، ولا يمكن تحديد السبب اعتمادًا على عرض واحد فقط. ومن أهمها:
1. متلازمة ألم صابونة الركبة
تُعد متلازمة ألم صابونة الركبة من أشهر أسباب الألم في مقدمة الركبة، وقد تُسمى أحيانًا ألم المفصل الرضفي الفخذي.
يظهر الألم عادة حول صابونة الركبة أو خلفها، وقد يزداد عند:
- صعود ونزول السلم.
- القرفصاء.
- الجري أو القفز.
- النهوض من الكرسي.
- الجلوس فترة طويلة والركبة مثنية.
قد يرتبط ظهور الألم بزيادة النشاط بصورة مفاجئة، أو ضعف عضلات الفخذ والحوض، أو اضطراب التحكم في حركة الطرف السفلي أثناء المشي والجري وصعود السلم.
لا يعني وجود هذه الأعراض بالضرورة أن صابونة الركبة خرجت من مكانها، وإنما قد تكون الأنسجة المحيطة بالمفصل غير قادرة على تحمل مستوى النشاط الحالي.
2. خشونة مفصل الركبة
قد تسبب خشونة الركبة ألمًا مع المشي وصعود السلم ونزوله، خاصة لدى كبار السن أو الأشخاص الذين لديهم زيادة في الوزن أو إصابة سابقة بالمفصل.
وقد يصاحب الألم:
- تيبس بعد الراحة أو عند الاستيقاظ.
- نقص تدريجي في مدى الحركة.
- تورم بسيط حول المفصل.
- صعوبة في الوقوف بعد الجلوس.
- أصوات احتكاك أو طقطقة مع الحركة.
- ألم مع الوقوف والمشي لفترات طويلة.
لا تعتمد شدة الأعراض دائمًا على نتيجة الأشعة وحدها؛ لذلك يجب تقييم الحركة وقوة العضلات وتأثير المشكلة في الأنشطة اليومية.
اقرأ أيضًا: علاج خشونة الركبة بالعلاج الطبيعي
3. ضعف عضلات الفخذ والحوض
تلعب عضلات الفخذ الأمامية دورًا مهمًا في التحكم في ثني الركبة أثناء صعود ونزول السلم. كما تساعد عضلات الحوض على الحفاظ على وضع مناسب للفخذ والركبة.
عندما تكون هذه العضلات ضعيفة أو لا تعمل بتناسق جيد، قد يزداد الضغط على بعض أجزاء الركبة. وقد يلاحظ الشخص:
- صعوبة عند دفع الجسم إلى أعلى أثناء الصعود.
- عدم القدرة على التحكم في النزول بهدوء.
- ميل الركبة إلى الداخل أثناء صعود الدرجة.
- الاعتماد الزائد على الدرابزين.
- الشعور بالتعب السريع في عضلات الفخذ.
يساعد برنامج التقوية التدريجي على تحسين قدرة العضلات على امتصاص الأحمال والتحكم في حركة الركبة.
4. التهاب وتر صابونة الركبة
يمتد وتر الصابونة بين صابونة الركبة وعظمة الساق. وقد يتعرض للإجهاد نتيجة تكرار الجري أو القفز أو زيادة الأحمال التدريبية بسرعة.
غالبًا يتركز الألم أسفل صابونة الركبة، وقد يزداد مع:
- صعود السلم.
- الجري والقفز.
- القرفصاء.
- التمارين التي تتطلب ثني الركبة.
- العودة إلى النشاط بعد الراحة.
يختلف علاج التهاب الأوتار عن الراحة الكاملة؛ إذ يحتاج غالبًا إلى تنظيم الأحمال واستخدام تمارين تقوية تدريجية تتناسب مع قدرة الوتر.
5. التهاب الجراب أو الأوتار بالجانب الداخلي للركبة
قد يظهر الألم على الجانب الداخلي للركبة أو أسفل المفصل بقليل نتيجة التهاب أو تهيج الأوتار والجراب الزلالي الموجود في هذه المنطقة.
قد يزيد الألم مع صعود السلم أو ممارسة التمارين، وقد توجد حساسية عند الضغط على الجزء الداخلي من الركبة.
تظهر هذه المشكلة بصورة أكبر لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من زيادة الاستخدام أو خشونة الركبة أو ضعف العضلات، لكن التشخيص يحتاج إلى فحص مكان الألم بدقة.
6. إصابة الغضروف الهلالي
قد تسبب إصابة الغضروف الهلالي ألمًا على الجانب الداخلي أو الخارجي للركبة، خاصة بعد حركة التفاف أو إصابة أثناء الرياضة.
قد يصاحب الألم:
- تورم بالمفصل.
- إحساس بتعليق الركبة.
- صعوبة في الفرد أو الثني الكامل.
- ألم مع القرفصاء أو الحركات الالتفافية.
- قفل الركبة في بعض الحالات.
إذا ظهر الألم بعد إصابة واضحة أو صاحبته مشكلة في حركة المفصل، فيُنصح بالحصول على تقييم متخصص.
7. زيادة النشاط بصورة مفاجئة
قد يبدأ الألم بعد زيادة عدد مرات صعود السلم، أو بدء برنامج رياضي جديد، أو زيادة مسافة الجري، أو العودة إلى التمارين بعد انقطاع طويل.
لا يعني ذلك دائمًا وجود تلف داخل الركبة، لكنه قد يشير إلى أن الحمل الجديد أكبر من قدرة العضلات والأنسجة الحالية على التحمل.
يساعد تقليل الحمل مؤقتًا ثم زيادته تدريجيًا على استعادة القدرة على الحركة دون تهيج مستمر.
تختلف أسباب الألم حسب مكانه والأعراض المصاحبة له؛ يمكنك التعرف بالتفصيل على أسباب ألم الركبة ومتى يكون خطيرًا.
لماذا يكون ألم الركبة عند نزول السلم أشد؟

يشعر بعض الأشخاص بألم أكبر عند النزول؛ لأن عضلات الفخذ تعمل على التحكم في هبوط الجسم ومنع السقوط إلى الدرجة التالية بسرعة.
إذا كانت عضلات الفخذ ضعيفة أو كانت الركبة حساسة للأحمال، فقد يصبح التحكم في النزول أكثر صعوبة. كما أن ثني الركبة أثناء النزول قد يزيد الضغط على المنطقة الموجودة خلف صابونة الركبة.
لا يمكن الاعتماد على زيادة الألم أثناء النزول وحدها لتحديد التشخيص؛ فقد تظهر هذه الشكوى مع ألم صابونة الركبة أو الخشونة أو ضعف العضلات وغيرها من المشكلات.
ماذا يعني مكان الألم أثناء استخدام السلم؟
يمكن أن يساعد مكان الألم في توقع السبب، لكنه لا يغني عن الفحص.

ألم في مقدمة الركبة أو حول الصابونة
قد يرتبط بمتلازمة ألم صابونة الركبة أو خشونة المفصل بين الصابونة وعظمة الفخذ أو التهاب وتر الصابونة.
ألم أسفل صابونة الركبة
قد يشير إلى إجهاد أو التهاب وتر الصابونة، خاصة إذا ظهر مع الجري والقفز والتمارين الرياضية.
ألم داخل الركبة
قد يرتبط بإصابة الغضروف الهلالي الداخلي، أو التهاب الأوتار والجراب الداخلي، أو تغيرات الخشونة في الجزء الداخلي من المفصل.
ألم خارج الركبة
يمكن أن يرتبط بإجهاد الأنسجة الخارجية، أو إصابة الغضروف الهلالي الخارجي، أو بعض مشكلات التحكم في حركة الطرف السفلي.
ألم خلف الركبة
قد ينتج عن إجهاد العضلات والأوتار أو تجمع السوائل خلف المفصل. ويجب تقييمه سريعًا إذا ظهر معه تورم بالساق أو سخونة أو تغير في لون الجلد.
هل ألم الركبة مع السلم يعني وجود خشونة؟
لا يعني ألم الركبة أثناء استخدام السلم وجود خشونة بالضرورة. فقد يظهر لدى الشباب بسبب ألم صابونة الركبة أو زيادة النشاط أو ضعف العضلات أو إصابة أحد الأوتار.
تكون الخشونة أكثر احتمالًا عند وجود مجموعة من الأعراض، مثل التيبس ونقص الحركة والألم مع المشي والوقوف، خاصة مع التقدم في العمر أو وجود إصابة سابقة.
ويعتمد التشخيص على التاريخ المرضي والفحص السريري، وقد تُطلب أشعة عند الحاجة.
كيف يتم تشخيص ألم الركبة عند صعود السلم؟
يبدأ التقييم بمعرفة:
- مكان الألم بدقة.
- هل الألم أكبر أثناء الصعود أم النزول؟
- متى بدأت الأعراض؟
- هل حدثت إصابة أو زيادة مفاجئة في النشاط؟
- هل يوجد تورم أو تيبس؟
- هل تتعرض الركبة للقفل أو عدم الثبات؟
- هل يوجد ألم مع الجلوس الطويل أو القرفصاء؟
- هل تؤثر الأعراض في المشي والعمل والنوم؟
يشمل الفحص عادة تقييم مدى حركة الركبة، وقوة عضلات الفخذ والحوض، وطريقة المشي، والاتزان، وكيفية صعود درجة السلم والنزول منها.
وقد يطلب الطبيب أشعة عادية أو رنينًا مغناطيسيًا وفقًا لطبيعة الأعراض ونتيجة الفحص. ليست كل حالات الألم عند السلم بحاجة إلى رنين مغناطيسي.
علاج ألم الركبة عند صعود ونزول السلم
يختلف العلاج حسب السبب، لكنه قد يشمل الخطوات التالية:
تعديل النشاط مؤقتًا
يمكن تقليل عدد مرات استخدام السلم أو سرعة الصعود والنزول لفترة قصيرة إذا كان النشاط يسبب زيادة واضحة في الألم.
لكن لا يُفضل الامتناع الكامل عن الحركة لفترة طويلة؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى ضعف العضلات وزيادة صعوبة العودة إلى النشاط.
الهدف هو تقليل الحمل المهيج مؤقتًا، ثم زيادته بصورة تدريجية مع تحسن قدرة الركبة.
استخدام الدرابزين
يساعد استخدام الدرابزين على تحسين الاتزان وتقليل الحمل الواقع على الركبة، خاصة أثناء النزول. ويجب النزول ببطء مع وضع القدم كاملة قدر الإمكان على الدرجة.
إذا كان الألم شديدًا، يمكن صعود الدرج أو نزوله درجة واحدة في كل مرة بصورة مؤقتة إلى أن تتحسن القوة والحركة.
العلاج الطبيعي

يساعد العلاج الطبيعي على تحديد العوامل التي تؤدي إلى زيادة الضغط على الركبة ووضع برنامج مناسب للحالة، وقد يشمل:
- تمارين تقوية عضلات الفخذ.
- تقوية عضلات الحوض.
- تحسين مرونة العضلات المحيطة بالركبة.
- تدريب الاتزان والتحكم في الحركة.
- تعديل طريقة صعود ونزول السلم.
- العودة التدريجية إلى المشي والرياضة.
- تنظيم الأحمال والأنشطة اليومية.
لا يعتمد العلاج الطبيعي على أجهزة تخفيف الألم فقط؛ فالتمارين العلاجية وتنظيم الحمل عنصران أساسيان لاستعادة قدرة الركبة على أداء الأنشطة.
التمارين العلاجية
قد تشمل التمارين المستخدمة، وفقًا للحالة:
- شد عضلات الفخذ والركبة مستقيمة.
- رفع الساق مستقيمة.
- مد الركبة في مدى مناسب.
- الجلوس والقيام من كرسي مرتفع.
- رفع الحوض.
- تقوية عضلات الحوض الجانبية.
- التدريب التدريجي على الصعود فوق درجة منخفضة.
- تمارين التحكم في النزول من درجة منخفضة.
يجب بدء التمارين بمستوى يناسب قدرة المريض، ثم زيادة المقاومة وعدد التكرارات تدريجيًا. وإذا تسبب تمرين معين في زيادة شديدة أو مستمرة في الألم، فيجب تعديله بدل الاستمرار فيه بالقوة.
اقرأ أيضًا: تمارين خشونة الركبة لتخفيف الألم وتقوية العضلات
خفض الوزن عند الحاجة
يمكن أن تزيد زيادة الوزن الحمل الواقع على مفصل الركبة أثناء المشي وصعود السلم. وقد يساعد خفض الوزن تدريجيًا، إلى جانب تقوية العضلات، على تقليل الأعراض وتحسين القدرة على الحركة.
العلاج الدوائي
قد يصف الطبيب علاجًا لتخفيف الألم أو الالتهاب وفقًا لسبب المشكلة والحالة الصحية للمريض. ولا يُنصح بتناول الأدوية أو استخدام الحقن دون استشارة طبية، خاصة عند وجود أمراض مزمنة أو أدوية أخرى.
تمارين مبدئية لألم الركبة عند السلم
لا توجد مجموعة واحدة مناسبة لجميع الحالات، لكن يمكن استخدام بعض التمارين البسيطة بعد التأكد من عدم وجود إصابة حادة أو علامات خطر.
تمرين شد عضلة الفخذ
استلقِ أو اجلس والساق ممدودة، ثم اضغط الجزء الخلفي من الركبة برفق نحو السطح مع شد عضلة الفخذ.
حافظ على الشد لمدة 5 ثوانٍ، ثم استرخِ. كرر التمرين من 8 إلى 10 مرات وفقًا لقدرتك.
تمرين رفع الساق مستقيمة
استلقِ على ظهرك، واثنِ ركبة واحدة مع إبقاء الركبة الأخرى ممدودة. شد عضلة الفخذ في الساق الممدودة، ثم ارفعها ببطء لمسافة بسيطة وأعدها بهدوء.
تجنب التمرين إذا تسبب في زيادة واضحة في الألم أو إذا لم تستطع إبقاء الركبة مستقيمة.
تمرين الجلوس والقيام من كرسي مرتفع
اجلس على كرسي ثابت ومرتفع نسبيًا، وضع القدمين على الأرض، ثم قف ببطء مع الحفاظ على الركبتين في اتجاه القدمين، وبعدها اجلس بتحكم.
يمكن استخدام اليدين أو رفع مستوى الكرسي لتقليل صعوبة التمرين في البداية.
التدريب على درجة منخفضة
بعد تحسن القوة وانخفاض الألم، يمكن التدرب على الصعود فوق درجة منخفضة ببطء مع استخدام دعم ثابت.
ركز على منع الركبة من الميل بصورة مبالغ فيها إلى الداخل. ويجب ألا يبدأ هذا التمرين في المرحلة الحادة أو عند وجود ألم شديد أو تورم.
هذه التمارين أمثلة عامة وليست برنامجًا علاجيًا شخصيًا. قد تحتاج حالتك إلى تمارين مختلفة بعد الفحص.
أخطاء تزيد ألم الركبة عند استخدام السلم
من الأخطاء التي قد تزيد الأعراض:
- صعود السلم بسرعة.
- القفز فوق أكثر من درجة.
- الاستمرار رغم الألم الشديد.
- زيادة عدد مرات استخدام السلم بصورة مفاجئة.
- ميل الركبة إلى الداخل أثناء الصعود والنزول.
- العودة إلى الرياضة بكامل الشدة بعد فترة توقف.
- الاعتماد على المسكنات دون تقوية العضلات.
- أداء تمارين عميقة أو بأوزان كبيرة قبل الاستعداد لها.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
يجب الحصول على تقييم طبي سريع عند وجود:
- ألم شديد بعد إصابة أو سقوط.
- عدم القدرة على تحميل الوزن على الركبة.
- تورم شديد أو سريع.
- تغير في شكل المفصل.
- عدم القدرة على فرد الركبة.
- قفل الركبة أو تكرار عدم ثباتها.
- احمرار وسخونة مع ارتفاع درجة الحرارة.
- تورم بالساق أو ألم شديد خلف الركبة.
كما يُنصح بالفحص إذا استمر الألم أو ازداد تدريجيًا، أو أصبح صعود السلم ونزوله أكثر صعوبة، أو بدأ الألم يؤثر في الأنشطة اليومية.
لماذا أشعر بألم في الركبة عند المشي وصعود السلم؟
قد يرتبط ألم الركبة عند المشي وصعود السلم بضعف عضلات الفخذ والحوض، أو زيادة النشاط بصورة مفاجئة، أو خشونة مفصل الركبة، أو ألم صابونة الركبة. ويعتمد تحديد السبب على مكان الألم والأعراض المصاحبة ونتيجة الفحص.
أسئلة شائعة
هل صعود السلم يضر الركبة؟
صعود السلم ليس ضارًا في حد ذاته، لكنه قد يثير الألم إذا كانت الركبة غير مستعدة للحمل أو توجد مشكلة تحتاج إلى علاج. يُنصح بتعديل النشاط مؤقتًا بدل تجنبه بصورة دائمة.
أيهما أصعب على الركبة: الصعود أم النزول؟
قد يكون النزول أكثر إزعاجًا لدى بعض الأشخاص لأنه يحتاج إلى تحكم أكبر من عضلات الفخذ أثناء هبوط الجسم. لكن ذلك يختلف حسب سبب الألم وقوة العضلات.
هل يجوز ممارسة المشي مع ألم الركبة؟
قد يكون المشي مناسبًا إذا لم يسبب زيادة واضحة في الألم أو التورم. يمكن تقليل المسافة والسرعة مؤقتًا ثم زيادتهما تدريجيًا حسب استجابة الركبة.
هل طقطقة الركبة أثناء السلم خطيرة؟
الطقطقة غير المصحوبة بألم أو تورم أو قفل في المفصل لا تعني بالضرورة وجود مشكلة خطيرة. أما إذا صاحبها ألم أو صعوبة في الحركة، فيُنصح بتقييم الحالة.
هل يمكن علاج ألم الركبة عند السلم دون جراحة؟
نعم، تستجيب حالات كثيرة لتعديل النشاط والعلاج الطبيعي وتقوية العضلات وتنظيم الأحمال. وتُحدد الحاجة إلى أي تدخل آخر حسب التشخيص وشدة الحالة.
الخلاصة
قد يحدث ألم الركبة عند صعود ونزول السلم نتيجة ألم صابونة الركبة أو الخشونة أو ضعف عضلات الفخذ والحوض أو التهاب الأوتار أو إصابة الغضروف الهلالي.
لا يكفي مكان الألم وحده للوصول إلى التشخيص، لكن الفحص يساعد على تحديد السبب واختيار البرنامج المناسب. وفي كثير من الحالات يساعد تنظيم النشاط والعلاج الطبيعي والتمارين التدريجية على تقليل الألم وتحسين القدرة على استخدام السلم والعودة إلى الأنشطة اليومية.
تنبيه: المعلومات الواردة في هذا المقال للتوعية العامة ولا تُغني عن الفحص والتشخيص المباشر.
